Abdullah Bagasi
10-Nov-2008, 01:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سنذكر في هذا الموضوع نبذة بسيطة
عن التصوير و أحكامه
تعريف التصوير :
*في اللغة له ثلاثة معان :
1 / الشكل . قال تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام } .
2 / التمثال أو التمثيل .
3 / النوع أو الصفة .
* اصطلاحا :
هو نقش صورة الأشياء أو الأشخاص على لوح أو حائط بالقلم أو الفرجون أو بآلة تصوير .
أنواع التصوير :
1 / التصوير اليدوي : وهو كالمجسمات والمنقوشات والمرسومات .
2 / التصوير الفوتوغرافي : هو تثبيت الضوء أو تثبيت الصورة الواقعية .
3 / التصوير السينمائي : هو التصوير الذي يظهر خيال الأشياء المصورة على الشاشة بعد تثبيتها على شريط .
4 / التصوير بالأشعة : وهو كالأشعة الضوئية والحرارية ..... الخ .
•لا يخلو حال المصور إما أن يصور شيء فيه روح أو يصور شيء ليس فيه روح .
• تصوير الشيء الذي ليس فيه روح : حكمه جائز ومباح بكل أنواع التصوير .
أ / لقول الرسول-صلى الله عليه و سلم- :
(( أتاني جبريل فقال : إني كنت أتيتك الليلة فلم يمنعني أن أدخل عليك البيت الذي أنت فيه إلا أنه كان فيه تمثال وكان في البيت قرام ـ ستر فيه تمثال ـ
فمر برأس التمثال يقطع فيصبح كهيئة الشجرة ومر بالستر يقطع فيصبح وسادتين ومر بالكلب فيخرج )
ب / ولقول الرسول - صلى الله و عليه و سلم- :
(( من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ))
إذ أن نفخ الروح لا يكون إلا في شيء فيه روح أصلا .
• تصوير الشيء الذي فيه روح : •حكمه حرام بكل أنواع التصوير .
أ / لقول الرسول :
(( قال الله عز وجل : ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة )) .
ب / ولقوله -صلى الله و عليه و سلم- :
(( أن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم )) . والإحياء لا يكون إلا لشيء فيه روح .
* والعلة في تحريم التصوير هي : المضاهاة بخلق الله تعالى .
التصوير الفوتوغرافي :
اختلف العلماء على حكمه في هذا الوقت على قولين :
•القول الأول : الجواز ، واستدلوا بعلة التحريم وأنه ليس بمضاهاة لخلق الله تعالى .
•القول الثاني : التحريم ، واستدلوا على ذلك بقول الرسول : ( كل مصور في النار ) و قوله : ( لعن الله المصورين ) وبقوله ( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة )
وبقوله : ( أشد الناس عذابا الذين يضاهون بخلق الله ) و بقوله لعلي : ( لا تدع صورة إلا طمستها )
التصوير السينمائي ـ الفيديو ـ :
القول الأول : الجواز بشرط أن يكون في المباحات .
القول الثاني : التحريم للأدلة السابقة ، لم يخص نوعا معينا من أنواع التصوير .
أتمنى ان تكونو قد استفدتم من الموضوع
و تقبلو تحيتي لكم
سنذكر في هذا الموضوع نبذة بسيطة
عن التصوير و أحكامه
تعريف التصوير :
*في اللغة له ثلاثة معان :
1 / الشكل . قال تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام } .
2 / التمثال أو التمثيل .
3 / النوع أو الصفة .
* اصطلاحا :
هو نقش صورة الأشياء أو الأشخاص على لوح أو حائط بالقلم أو الفرجون أو بآلة تصوير .
أنواع التصوير :
1 / التصوير اليدوي : وهو كالمجسمات والمنقوشات والمرسومات .
2 / التصوير الفوتوغرافي : هو تثبيت الضوء أو تثبيت الصورة الواقعية .
3 / التصوير السينمائي : هو التصوير الذي يظهر خيال الأشياء المصورة على الشاشة بعد تثبيتها على شريط .
4 / التصوير بالأشعة : وهو كالأشعة الضوئية والحرارية ..... الخ .
•لا يخلو حال المصور إما أن يصور شيء فيه روح أو يصور شيء ليس فيه روح .
• تصوير الشيء الذي ليس فيه روح : حكمه جائز ومباح بكل أنواع التصوير .
أ / لقول الرسول-صلى الله عليه و سلم- :
(( أتاني جبريل فقال : إني كنت أتيتك الليلة فلم يمنعني أن أدخل عليك البيت الذي أنت فيه إلا أنه كان فيه تمثال وكان في البيت قرام ـ ستر فيه تمثال ـ
فمر برأس التمثال يقطع فيصبح كهيئة الشجرة ومر بالستر يقطع فيصبح وسادتين ومر بالكلب فيخرج )
ب / ولقول الرسول - صلى الله و عليه و سلم- :
(( من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ))
إذ أن نفخ الروح لا يكون إلا في شيء فيه روح أصلا .
• تصوير الشيء الذي فيه روح : •حكمه حرام بكل أنواع التصوير .
أ / لقول الرسول :
(( قال الله عز وجل : ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة )) .
ب / ولقوله -صلى الله و عليه و سلم- :
(( أن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم )) . والإحياء لا يكون إلا لشيء فيه روح .
* والعلة في تحريم التصوير هي : المضاهاة بخلق الله تعالى .
التصوير الفوتوغرافي :
اختلف العلماء على حكمه في هذا الوقت على قولين :
•القول الأول : الجواز ، واستدلوا بعلة التحريم وأنه ليس بمضاهاة لخلق الله تعالى .
•القول الثاني : التحريم ، واستدلوا على ذلك بقول الرسول : ( كل مصور في النار ) و قوله : ( لعن الله المصورين ) وبقوله ( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة )
وبقوله : ( أشد الناس عذابا الذين يضاهون بخلق الله ) و بقوله لعلي : ( لا تدع صورة إلا طمستها )
التصوير السينمائي ـ الفيديو ـ :
القول الأول : الجواز بشرط أن يكون في المباحات .
القول الثاني : التحريم للأدلة السابقة ، لم يخص نوعا معينا من أنواع التصوير .
أتمنى ان تكونو قد استفدتم من الموضوع
و تقبلو تحيتي لكم